الفأل الحسن

هناك ما يمنح الإنسان قوة داخلية تساعدة على مواجهة الحياة بثقة ورضا, فهو هدي نبوي و ينبغي أن يكون أسلوب التفكير الذي يختارة المرء لنفسه, ليمنحه القدرة على رؤية الجانب المشرق من حياته وما من الله عليه من أسباب الراحة والسعادة.

التفاؤل ليس مجرد شعور عابر, هو إيمان بأن القادم أفضل رغم ما يمر به من تحديات, ولا سيما إذا كان قد ملئ تلك الصحائف بالخيرات.

والجدير بالذكر هنا أن التفائل يتعارض مع مواجة المشكلات وتخطيها , فليس التفاؤل هروبا من مواجهتها بل النظر إليها بروح عالية ورغبة صادقة في تجاوزها.وهو حري بقليل التوتر والقلق ويساعد على الشعور بالراحة والطمأنينة,مما يعزز الثقة بالنفس وتحسين العلاقات الإجتماعية,

ومما يمنح الفأل الحسن التركيز على النعم والأشياء الإيجابية في الحياة, الإمتنان لله تعالى عليها وشكره وذكره وحثسن عبادته.

تفاءل الخير تجده , ولو بأشد الضروف .